آخر الأخبار
مقالات

كلمتين وبس: أين ماكرون المصرى؟!

آخر الأخبار

الرعاة الرسميين

فى الحقيقة أن جدول الانتخابات هذا يؤكد مما لا يدعى مجالا للشك أن من يريد أن يترشح للإنتخابات  القادمة أى بعد 4 أعوام أى عام  2022  لابد أن يعمل من الآن لكى يستطيع جمع 25 ألف توكيل من الشهر العقارى للتأييد ...

كلمتين وبس أين ماكرون المصرى؟!

 

 

بقلم د.ســامية أبو النصر

Sabulnasr@ahram.org.eg

خبر سار إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات الجدول الزمنى للإنتخابات الرئاسية لعام 2018 … أى الانتخابات لإختيار رئيس لمصر فهل سيكون الرئيس الحالى أم سنجد رئيسا جديدا ؟

فى الحقيقة أن جدول الانتخابات هذا يؤكد مما لا يدعى مجالا للشك أن من يريد أن يترشح للإنتخابات  القادمة أى بعد 4 أعوام أى عام  2022  لابد أن يعمل من الآن لكى يستطيع جمع 25 ألف توكيل من الشهر العقارى للتأييد …

 

المشكلة ليست فى 25 ألف ولكن فى وقت الشهر العقارى الثمين وموظفى الشهر العقارى … فسبق وأن كتيت مقالة بعنوان الشهر العقارى وأنا .. وتحدثت عن معاناة العمل فى هذا المكان وطريقة تعامل الموظفين مع الجمهور..

وفى ظل هذه المعاناة اليومية التى يشعر بها المواطن مع الشهر العقارى فهل 10 أيام كافية لجمع 25 ألف توكيل للتأييد من 10 محافظات ..وفى نفس الوقت  نجد أعضاء  مجلس النواب يوقعون للسيد الرئيس الحالى  فى اول يوم لإعلان الجدول الزمنى (450 عضوا من إجمالى 596 عضوا )  واليوم التالى وصل العدد 510 نائبا فماذا تبقى لكى يدعموا مرشحين آخريين هذا لو لديهم نية لتأييد آخريين .

 

هل يعون هؤلاء ماذا نفعل بمصر ؟

ألم يعلموا بهذا أننا نعود للصوت الواحد نعود لزمن الاستفتاءات المعروف نتيجتها مسبقا..

أنا لا اعارض تأييدهم للسيد الرئيس الذى حقق إنجازات ضخمة داخل البلاد ولكنهم بذلك يقفون وقفة عثرة تجاه من يرغب فى الترشح من يريد أن يعرض أفكاره الجديدة … فربما استفادت البلاد من هذه الأفكار ..

 

يجب أن تفرز الحياة السياسية شخصيات قادرة على إدارة دفة البلاد  فى الفترات القادمة وحتى إن لم يفز هذه المرة فيتم تأهيله للمرات القادمة ..

وأين دور الأحزاب التى قارب عددها على 100 حزبا ألم تجد أى شخصية تقف خلفها لقيادة البلاد حتى وإن كانت تقدمها للساحة السياسية وتدفع بها ..

 

الحقيقة الواقع مرير ويؤكد أننا عدنا لزمن الصوت الواحد والشخصية الواحدة برغم قيام ثورتين الا أنهما لم تستطيعا أن تفرز شخصيات جديدة ولم يساعد الإعلام أحد للظهور لأن بمجرد أن يعلن أى شخصية رغبته فى الترشح فسينال من هؤلاء الإعلاميين ما لا يطيقون سماعه والتطرق لحياته الشخصية وكأنه قد ارتكب جريمة بإعلان الترشح لرئاسة الجمهورية  …للأسف  هؤلاء الإعلاميين أصبحوا  كالدببة التى اكلت أصحابها..

 

أكتب هذا المقال وعينى على بلادى الحبيبة مصر … لابد أن يكون هناك دعم لشخصيات وطنية بجد والدفع بها وتشجيعها على العمل العام  … فلا نعلم جميعا ما تخفيه الأقدار.. وسبق وأن كتبت مقالة عن الرئيس الفرنسى ماكرون كأصغر رئيس تم اختياره فى فرنسا البالغ من العمر 39 عاما ..

لذا أتسائل هل سننتظر ماكرون المصرى كثيرا أم سنراه قريبا  أم مازال فى رحم أمه؟!

 

https://www.asiahpress.net/wp-includes/Requests/Exception/HTTP/